- أنَّ الزُّبيرَ حضَر خيبرَ، فأسْهَم له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ خمسةَ أسهُمٍ : سهمٌ له، وأربعةُ أسهمٍ لفرَسيهِ
أخرجه عبد الرزاق (9324) مختصرا والبيهقي (13015) باختلاف يسير وابن أبي شيبة (37214) بنحوه
الأم للشافعي (7/ 362) وروى مكحول أن الزبير حضر خيبر فأسهم له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة أسهم سهم له وأربعة أسهم لفرسيه
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (5/ 187) 9324 - عن إبراهيم قال: أخبرني صالح بن محمد، عن مكحول أن الزبير حضر خيبر بفرسين فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسهم "
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (13/ 218)
13015- وفيما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ روايته عنه، عن أبي العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي قال: حديث مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، أن الزبير حضر خيبر بفرسين، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسهم؛ سهما له، وأربعة أسهم لفرسيه، قال: ولو كان كما حدث مكحول أن الزبير حضر خيبر بفرسين وأخذ خمسة أسهم، كان ولده أعرف بحديثه وأحرص على ما فيه زيادته من غيرهم إن شاء الله.
قال في القديم في غير هذه الرواية: وقد ذكر عبد الوهاب الخفاف، عن العمري، عن أخيه، أن الزبير وافى بأفراس يوم خيبر، فلم يسهم له إلا لفرس واحد.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (20/ 57)
37214- حدثنا أبو خالد ، عن أسامة بن زيد ، عن مكحول ، قال : أسهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر للفرس سهمين ، وللرجل سهما.