- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرجأ من نسائِه خمسًا سودةُ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ وكان يقسمُ لهنَّ ما شاءَ وآوى أربعًا عائشةُ وحفصةُ وأمُّ سلمةَ وزينبُ
أخرجه الجصاص قي ((أحكام القرآن)) (5/ 239)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7479) بلفظه، وابن أبي شيبة (16734)، بنحوه.
[أحكام القرآن للجصاص ت قمحاوي] (5/ 239) :
حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق قال حدثنا الحسن بن أبي الربيع قال أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبى رزين في قوله ترجي من تشاء منهن المرجات ميمونة وسودة وصفية وجويرية وأم حبيبة وكانت عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب سواء في القسم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يساوي بينهن
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (6/ 3245) :
7479 - حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو عروبة الحراني، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن منصور، عن أبي رزين، في قوله عز وجل: {ترجي من تشاء منهن} [[الأحزاب: 51]] قال: " المرجآت: ميمونة، وسودة، وصفية، وجويرية، وأم حبيبة، وكانت عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب ، سواء في قسم النبي صلى الله عليه وسلم، كان يساوي بينهن في القسم "
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (9/ 162)
16734- حدثنا جرير , عن منصور , عن أبي رزين في قوله تعالى : {ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء} فكان ممن آوى عائشة وأم سلمة وزينب وحفصة ، فكان قسمتهن من نفسه وماله فيهن سواء ، وكان ممن أرجى سودة وجويرية وأم حبيبة وميمونة وصفية ، فكان يقسم لهن ما شاء ، وكان أراد أن يفارقهن فقلن له : اقسم لنا من نفسك ما شئت ودعنا نكون على حالنا.