- عن الحسَنِ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ:  {إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 6]، قال: خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسرورًا فَرِحًا وهو يقولُ: لن يَغلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ؛ إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا، إنَّ مع العُسْرِ يُسْرًا.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الشرح# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إيمان - الدين يسر# فضائل سور وآيات - سورة الشرح# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: الحسن
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2019/09/3
الحكم:رجاله ثقات، لكنه مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق في ((التفسير)) (3643)، والجصاص في ((أحكام القرآن)) (3/ 639)، والطبري في ((جامع البيان)) (24/ 495) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

تفسير عبد الرزاق (3/ 438) :

3643 - عن معمر ، عن ‌الحسن ، في قوله تعالى: {إن مع العسر يسرا} [الشرح: 6] قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم مسرورا فرحا ، وهو يضحك ، وهو يقول: " ‌لن ‌يغلب ‌عسر ‌يسرين ، ‌لن ‌يغلب ‌عسر ‌يسرين {إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا}

أحكام القرآن للجصاص ط العلمية (3/ 639) :

حدثنا عبد الله بن محمد المروزي قال: حدثنا ‌الحسن بن أبي الربيع قال: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ‌الحسن في قوله تعالى: {فإن مع العسر يسرا} قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو مسرور يضحك وهو يقول: "‌لن ‌يغلب ‌عسر ‌يسرين ‌لن ‌يغلب ‌عسر ‌يسرين إن مع العسر يسرا".

تفسير الطبري (24/ 495) :

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت يونس، قال: قال ‌الحسن : لما نزلت هذه الآية: {إن مع العسر يسرا}.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبشروا أتاكم اليسر، ‌لن ‌يغلب ‌عسر ‌يسرين".

أحاديث ذات صلة