- كتَبَ عُمَرُ بنُ الخطابِ إلى عامِلِه: أنْ صَلِّ العِشاءَ إذا غاب الشَّفَقُ إلى ثُلُثِ الليلِ، فإنْ أخَّرتَ فإلى شَطْرِ الليلِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - وقت صلاة العشاء# صلاة - تأخير الصلاة# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة العشاء# صلاة - تأخير العشاء
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: نافع مولى ابن عمر
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 2/220
الحكم:فيه انقطاع

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (9) بنحوه.

الأصول والأحكام

موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 9 ت الأعظمي) :

9 - مالك ، عن نافع، مولى عبد الله بن عمر ، أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أمركم عندي الصلاة، من حفظها وحافظ عليها، حفظ دينه، ومن ضيعها، فهو لما سواها أضيع.

ثم كتب: أن صلوا الظهر، إذا ‌كان ‌الفيء ‌ذراعا، ‌إلى ‌أن ‌يكون ‌ظل أحدكم مثله،

والعصر، والشمس مرتفعة، بيضاء نقية، قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة، قبل غروب الشمس.

والمغرب، إذا غربت الشمس.

والعشاء، إذا غاب الشفق، إلى ثلث الليل، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه، فمن نام فلا نامت عينه.

والصبح، والنجوم بادية مشتبكة

أحاديث ذات صلة