- مَن كانَ صائِمًا، وعادَ مَريضًا، وشَهِدَ جَنازةً، غُفِرَ له، إلَّا أنْ يُحدِثَ مِن بَعدِهِ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - عيادة المريض# استغفار - مكفرات الذنوب# صلاة الجنازة - فضل الصلاة على الجنازة# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# صيام - صيام التطوع
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 1648
الحكم:[فيه] ابن لهيعة سيء الحفظ.

بيانات التخريج:

أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (1648) بلفظه، وأحمد (15642)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر والمغرب)) (ص329) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[شرح السنة - للبغوي] (6/ 147) :

1648 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أبو منصور السمعاني، نا أبو جعفر الرياني، نا حميد بن زنجويه، نا أبو الأسود، نا ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من كان صائما، وعاد مريضا، وشهد جنازة، غفر له إلا أن يحدث من بعده.

زبان بن فائد ضعيف

[مسند أحمد] (24/ 401 ط الرسالة) :

15642 - حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من كان صائما، وعاد مريضا، ‌وشهد ‌جنازة، غفر له من بأس إلا أن يحدث من بعد

فتوح مصر والمغرب (ص329) :

ومنها حديث ابن لهيعة، عن زبّان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان صائما وعاد مريضا ‌وشهد ‌جنازة؛ غفر له إلّا أن يحدث من بعد .

حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبّار

أحاديث ذات صلة