يا عمَّاهُ، واللهِ لَو وَضعوا الشَّمسَ في يميني والقمرَ في شمالِي علَى أن أتركَ هذا الأمرَ حتَّى يُظهرَه اللهُ أو أهلِكَ فيه ما تركتُهُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شجاعة النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صبره# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - فضل الصبر# رقائق وزهد - المحافظة على الدين، وبذل المال والنفس دونه
المصدر: فقه السيرة
الراوي: يعقوب بن عتبة بن المغيرة
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند الطبري في ((التاريخ)) (11/ 123) مطولا.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

تاريخ الطبري (11/ 123) حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: فحدثني يعقوب ابن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، أنه حدث أن قريشا حين قالت لأبي طالب هذه المقاله، بعث الى رسول الله ص، فقال له: يا بن أخي، إن قومك قد جاءوني فقالوا لي كذا وكذا، فأبق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق! فظن رسول الله ص أنه قد بدا لعمه فيه بداء، وأنه خاذله ومسلمه، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه، [فقال رسول الله ص: ‌يا ‌عماه، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته] ثم استعبر رسول الله ص، فبكى ثم قام، فلما ولى ناداه أبو طالب، فقال: اقبل يا بن أخي، فاقبل عليه رسول الله ص فقال: اذهب يا بن أخي، فقل ما احببت فو الله لا أسلمك لشيء أبدا.

أحاديث ذات صلة