يا عمَّاهُ، واللهِ لَو وَضعوا الشَّمسَ في يميني والقمرَ في شمالِي علَى أن أتركَ هذا الأمرَ حتَّى يُظهرَه اللهُ أو أهلِكَ فيه ما تركتُهُ.
لم نقف عليه إلا عند الطبري في ((التاريخ)) (11/ 123) مطولا.غير متوفر: التخريج
تاريخ الطبري (11/ 123) حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: فحدثني يعقوب ابن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، أنه حدث أن قريشا حين قالت لأبي طالب هذه المقاله، بعث الى رسول الله ص، فقال له: يا بن أخي، إن قومك قد جاءوني فقالوا لي كذا وكذا، فأبق علي وعلى نفسك ولا تحملني من الأمر ما لا أطيق! فظن رسول الله ص أنه قد بدا لعمه فيه بداء، وأنه خاذله ومسلمه، وأنه قد ضعف عن نصرته والقيام معه، [فقال رسول الله ص: يا عماه، لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك فيه ما تركته] ثم استعبر رسول الله ص، فبكى ثم قام، فلما ولى ناداه أبو طالب، فقال: اقبل يا بن أخي، فاقبل عليه رسول الله ص فقال: اذهب يا بن أخي، فقل ما احببت فو الله لا أسلمك لشيء أبدا.