- «وذاكَ عِندَ أوانِ ذَهابِ العِلمِ» قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف يَذهَبُ العِلمُ ونَحنُ نَقرَأُ القُرآنَ ونُقرِئُه أبناءَنا، ويُقرِئُه أبناؤُنا أبناءَهم إلى يَومِ القيامةِ؟ قال: «ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا ابنَ أُمِّ لَبيدٍ، إن كُنتُ لَأُراكَ مِن أفقَهِ رَجُلٍ بالمَدينةِ! أوَليس هذه اليَهودُ والنَّصارى يَقرَؤونَ التَّوراةَ والإنجيلَ، فلا يَنتَفِعونَ مِمَّا فيهما بشَيءٍ؟».

الدلالات الموضوعية:# يَنتَفِعونَ# بالمَدينةِ# والنَّصارى# التَّوراةَ# والإنجيلَ،
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: زياد بن لبيد
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 17919
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

-