- إذا التقى الصَّفَّانِ نزلتِ الملائكةُ تكتبُ الخلقَ على مراتِبِهم فلانٌ يُقاتلُ للدنيا فلانٌ يُقاتلُ حَمِيَّةً فلانٌ يُقَاتِلُ عصبيةً ألا فلا تقولوا فلانٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ فمن قاتل لتكونَ كلمةُ اللهِ هيَ العُلْيَا فهوَ في سبيلِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الاحتساب والنية# جهاد - النية في القتال والغزو# ملائكة - أعمال الملائكة# جهاد - النهي عن إطلاق اسم الشهيد على مجرد القتل
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 5/88
الحكم:موقوف على ابن مسعود , وآخر الحديث مرفوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (142) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق - أخرجه - ت الأعظمي (1/ 46) :

142 - أخبركم أبو عمر بن حيويه، وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شعبة، عن السدي، عن مرة قال: ذكر عند عبد الله قوم قتلوا في سبيل الله عز وجل، فقال: إنه ليس على ما تذهبون وترون، إنه إذا التقى الرجفان ‌نزلت ‌الملائكة، فكتبت الناس على منازلهم، فلان يقاتل للدنيا، وفلان يقاتل للملك، وفلان يقاتل للذكر، ونحو هذا، وفلان يقاتل يريد وجه الله، فمن قتل يريد وجه الله فذلك في الجنة

أحاديث ذات صلة