- قال عبدُ اللهِ إنَّ الرَّجلَ ليخرُجُ ومعه دينُه فيرجِعُ وما معه شيءٌ منه يأتي الرَّجلَ لا يملِكُ له ولا لنفسِه ضَرًّا ولا نفعًا فيُقسِمُ له باللهِ لأنتَ وأنت فيرجِعُ ما حلَّ من حاجتِه بشيءٍ وقد أسخَط اللهَ عليه
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (9/ 107) (8562) بلفظه، والحاكم (8348)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4531) بنحوه.
[المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 107) :
8562 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: قال عبد الله : إن الرجل ليخرج ومعه دينه، فيرجع وما معه منه شيء، يأتي الرجل لا يملك له، ولا لنفسه نفعا ولا ضرا، فيقسم له بالله إنك كذبت وأذنبت فيرجع ما حلي من حاجته بشيء، وقد أسخط الله عليه
المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 483) 8348 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه ذكر الفتنة، فقال: إن الرجل ليخرج من بيته ومعه دينه فيرجع وما معه شيء منه يأتي الرجل لا يملك له ولا لنفسه ضرا ولا نفعا، فيقسم له بالله إنك لذيت وذيت فيرجع ما خلى من حاجته بشيء، وقد أسخط الله عليه هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "
شعب الإيمان (6/ 503) 4531 - أخبرنا أبو عبد الله بن عبد الله البيهقي، أنا أحمد بن محمد بن الحسين البيهقي، نا داود بن الحسين، نا أحمد بن زنجويه، نا النضر بن شميل، أنا شعبة، عن قيس بن مسلم، قال: سمعت طارق بن شهاب، قال: قال عبد الله : " إن الرجل ليكون له إلى الرجل حاجة فيلقاه فيقول: إنك ذيت، وذيت فعسى أن لا تحلى من حاجته بشيء، فيرجع وقد سخط الله عليه وما معه من دينه من شيء "