- كيفَ أنتم وأئمَّةً من بعدي يستأثرونَ بهذا الفيءِ قلتُ أما والَّذي بعثَكَ بالحقِّ أضعُ سيفي على عاتقي ثمَّ أضربُ بهِ حتَّى ألقاكَ قالَ أولا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ تصبرُ حتَّى تلقاني
أخرجه أبو داود (4759)، وأحمد (21558) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (4/ 241) 4759- حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟)) قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: ((أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني)).
[مسند أحمد] (35/ 442 ط الرسالة) ((21558- حدثنا يحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا زهير عن مطرف- قال ابن أبي بكير: حدثنا مطرف يعني الحارثي-، عن أبي الجهم- قال ابن أبي بكير: مولى البراء، وأثنى عليه خيرا- عن خالد بن وهبان- قال ابن أبي بكير: أو وهبان-، عن أبي ذر قال: قال صلى الله عليه وسلم: (( كيف أنت وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟!)) قال: قلت: إذا- والذي بعثك بالحق- أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحق بك.
قال: (( أولا أدلك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني)).