- عن ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما في قولِه عزَّ وجلَّ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ.
قال : هو نهرٌ في الجنَّةِ عمقُه سبعون ألفَ فرسخٍ، ماؤُه أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسلِ، شاطِئاه اللُّؤلؤُ والزَّبرجدُ والياقوتُ، خصَّ اللهُ به نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل الأنبياءِ
أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (1091)، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (141) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (328) مختصرًا.
الشريعة للآجري (4/ 1603) 1091 - وأخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا , عن محمد بن عون , عن عكرمة , عن ابن عباس : في قول الله عز وجل: {إنا أعطيناك الكوثر} [[الكوثر: 1]] قال: هو نهر في الجنة عمقه سبعون ألف فرسخ , ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل , شاطئاه من لؤلؤ وزبرجد وياقوت , خص الله عز وجل به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم دون الأنبياء عليهم السلام
صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليم (ص: 122) 141 - حدثنا محمد بن سليمان الأسدي، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن محمد بن عون، عن عكرمة، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل: {إنا أعطيناك الكوثر} [[الكوثر: 1]] وقال: هو نهر في الجنة عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، شاطئاه اللؤلؤ، والزبرجد والياقوت خص الله عز وجل به نبيه صلى الله عليه وسلم دون الأنبياء عليهم السلام
صفة الجنة لأبي نعيم الأصبهاني (2/ 171) 328 - حدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا محمد بن هارون، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عكرمة , عن ابن عباس ، قال: " الكوثر نهر في الجنة عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ