- عن حُذَيْفَةَ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قال نَهْرٌ فِي الجنةِ أجوفُ فيه آنيةٌ منَ الذهبِ والفِضةِ لا يعلمُهُ إلَّا اللهُ
لم نقف عليه إلا عند الطبراني في ((الأوسط)) (1974).أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (1974) واللفظ له، وأحمد (23451)، وابن المحب الصامت في ((صفات رب العالمين)) (3806) كلاهما بمعناه.
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 276) :
1974 - حدثنا أحمد بن عمرو قال: نا محمد بن الطفيل قال: نا شريك، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة : {إنا أعطيناك الكوثر} [[الكوثر: 1]] قال: نهر في الجنة أجوف، فيه آنية من الذهب والفضة، لا يعلمه إلا الله
لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا شريك "
مسند أحمد (38/ 440 ط الرسالة) :
23451 - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت عاصما، عن زر، عن حذيفة قال: إن حوض محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة شرابه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء
[صفات رب العالمين] (5/ 1995) :
3806 - أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتي، أنا ابن البنا، أنا الزينبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا يزيد بن محمد بن لمغيرة المهلبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعت عاصما يحدث عن زر، عن حذيفة قال:
"إن حوض محمد يوم القيامة أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء".
---
المعجم الأوسط (2/ 276) 1974 - حدثنا أحمد بن عمرو قال: نا محمد بن الطفيل قال: نا شريك، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة : {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] قال: نهر في الجنة أجوف، فيه آنية من الذهب والفضة، لا يعلمه إلا الله
لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا شريك "