- يَخلُصُ المُؤمِنون يَومَ القِيامةِ مِنَ النَّارِ، فيُحتَبَسون على قَنْطَرةٍ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقتَصُّ لبعضِهم من بعضٍ مَظالِمُ كانت بيْنَهم في الدُّنيا، حتَّى إذا هُذِّبوا، ونُقُّوا، أُذِنَ لهم في دُخولِ الجَنَّةِ، فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لَأحَدُهم أهْدى لمَنزِلِه في الجَنَّةِ، منه بمَنزِلِه كان في الدُّنيا.
أخرجه البخاري (6535)، وأحمد (11603) واللفظ له
[صحيح البخاري] (8/ 111) 6535- حدثني الصلت بن محمد: حدثنا يزيد بن زريع {ونزعنا ما في صدورهم من غل} قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي: أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا)).
[مسند أحمد] (18/ 146) 11603- حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يخلص المؤمنون يوم القيامة من النار، فيحتبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا، ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفسي بيده لأحدهم أهدى لمنزله في الجنة، منه بمنزله كان في الدنيا))