لوْ أقسمتُ لبررتُ، إنَّ أحبَّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ لرعاةُ الشمسِ و القمرِ، لَيُعْرَفونَ يومَ القيامةِ بطولِ أعناقِهم
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4808)، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (561)، والخطيب البغدادي (4/ 167) واللفظ لهم جميعا.غير متوفر: التخريج
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 106) :
4808 - حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش الأسدي قال: نا جنادة بن مروان الأزدي الحمصي قال: نا الحارث بن النعمان قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أقسمت لبررت، وإن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر يعني: المؤذنين، وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (ص160) :
561 - حدثنا محمد بن أبي حذيفة، بدمشق، ثنا الوليد بن مروان، ثنا جنادة، ثنا الحارث بن النعمان، قال: سمعت أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو أقسمت لبررت أن أحب عباد الله إلى الله لدعاة الشمس والقمر - يعني المؤذنين -
تاريخ بغداد (4/ 167 ت بشار) :
(907) -[4: 167] أخبرنا أبو بكر محمد بن علي المطرز، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ، قال: حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن أبي حذيفة الدمشقي، بدمشق قال: حدثنا الوليد بن مروان، قال: حدثنا جنادة يعني ابن مروان، قال: حدثنا الحارث بن النعمان الليثي ابن أخت سعيد بن جبير، قال: سمعت أنس بن مالك ، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لو أقسمت لبررت: إن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر، يعني المؤذنين، وأنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم " سألت المطرز عن مولده، فقال: في سنة أربع أو خمس وخمسين وثلاث مائة، الشك منه.
ومات في سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة