- من لقيَ اللَّهَ وَهوَ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا؛ دخلَ الجنَّةَ، ولم تضرَّ معَهُ خطيئةٌ كما لو لقِيَهُ وَهوَ مشرِكٌ بِهِ دخلَ النَّارَ ولم ينفعْهُ معَهُ حسنةٌ
أخرجه أحمد (6586) مطولاً، والطبري في ((مسند ابن عباس)) (941)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (1/24) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (11/ 155 ط الرسالة) ((6586- حدثنا أبو أحمد وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، هذا في حديث أبي أحمد الزبيري، قال: نزل رجل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من لقي الله، وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ولم تضره معه خطيئة، كما لو لقيه وهو مشرك به دخل النار، ولم تنفعه معه حسنة)).
قال أبو نعيم في حديثه: جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة، فنزل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من لقي الله لا يشرك به شيئا، لم تضره معه خطيئة، ومن مات وهو يشرك به، لم ينفعه معه حسنة))، قال عبد الله [بن أحمد بن حنبل]: والصواب ما قاله أبو نعيم)).
تهذيب الآثار مسند ابن عباس (2/ 631) 941- حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا معاوية يعني ابن هشام، عن سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: نزل شيخ على مسروق من أهل المدينة، فحدثه عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من لقي الله لا يشرك به شيئا لم يضره معه خطيئة، كما أنه لو لقيه يشرك به شيئا لم تنفعه معه حسنة))، قال: فقالت قمير: لا تحدثوا بهذا شبابكم.