- سألْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أطفالِ المشركينَ فقال اللهُ أعلَمُ بهم
أخرجه أبو داود (4712)، وأحمد (24545)، وأبي عوانة (1681) جميعا بمعناه أثناء حديث.
التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل (8/ 319) :
قال لنا أبو نعيم: حدثنا عمر بن ذر، قال: حدثني ابن أمية القرشي، أن عازبا الأنصاري أرسل إلى عائشة يسألها، فقالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بهم.
سنن أبي داود (4/ 229 حذف) :
4712 - حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا بقية، ح وحدثنا موسى بن مروان الرقي، وكثير بن عبيد المذحجي، قالا: حدثنا محمد بن حرب المعنى، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة ، قالت: قلت: يا رسول الله، ذراري المؤمنين؟ فقال: هم من آبائهم فقلت: يا رسول الله بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين قلت: يا رسول الله فذراري المشركين؟ قال: من آبائهم قلت: بلا عمل؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين
[مسند أحمد] (41/ 95 ط الرسالة) :
24545 - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عتبة - يعني ابن ضمرة بن حبيب - قال: حدثني عبد الله بن أبي قيس مولى غطيف، أنه أتى عائشة أم المؤمنين ، فسلم عليها، فقالت: من الرجل؟ قال: أنا عبد الله مولى غطيف بن عازب، فقالت: ابن عفيف؟ فقال: نعم يا أم المؤمنين، فسألها عن الركعتين بعد صلاة العصر، أركعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت له: نعم، وسألها عن ذراري الكفار؟ فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هم مع آبائهم ".
فقلت: يا رسول الله بلا عمل؟ قال: " الله عز وجل أعلم بما كانوا عاملين"
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 153) :
1681 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا أبو عقيل ، عن بهية ، عن عائشة ، قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين فقال: هم في النار يا عائشة قلت: فما تقول في أطفال المسلمين؟ قال: هم في الجنة يا عائشة قلت: وكيف؟! لم
يدركوا الأعمال، ولم تجر عليهم الأقلام؟ قال: ربك أعلم بما كانوا عاملين.