- دُعِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جنازةِ غُلامٍ مِنَ الأنصارِ ليُصَلِّيَ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ طُوبى له! عصفورٌ مِن عصافيرِ الجنَّةِ، قال: يا عائشةُ، أَوَلا غَيرُ هذا؟! إنَّ اللهَ خَلَق للجَّنةِ أهلًا وخلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم، وخَلَق للنَّارِ أهلًا وخلَقَها لهم وهم في أصلابِ آبائِهم

الدلالات الموضوعية:# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# صلاة الجنازة - الصلاة على الطفل# قدر - كل شيء بقدر# قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار# جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 2/226
الحكم:آخر الحديث فيه رواية من حديث الناس بأسانيد جياد وأوله لا يحفظ إلا من هذا الوجه

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2662) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 2050 ) ((31- (‌2662) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا وكيع عن طلحة بن يحيى، عن عمته، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار.

فقلت: يا رسول الله! طوبى لهذا.

عصفور من عصافير الجنة! لم يعمل السوء ولم يدركه.

قال ((أو غير ذلك، يا عائشة! إن الله خلق للجنة أهلا.

خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم.

وخلق للنار أهلا.

خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم))

أحاديث ذات صلة