انكسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ، فكان يُصلِّي ركعتَينِ ويَسأَلُ، ويُصلِّي ركعتَينِ ويَسأَلُ، حتى انجَلَتْ، فقال: إنَّ رِجالًا يَزعُمونَ أنَّ الشَّمسَ والقَمرَ إذا انكسَفَ واحدٌ منهما؛ فإنَّما يَنكسِفُ لمَوتِ عَظيمٍ مِن العُظَماءِ، وليس كذلك، ولكنَّهما خَلقانِ مِن خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا تَجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لشيءٍ مِن خَلقِه؛ خَشَعَ له.
غير متوفر: التخريجأخرجه النسائي (1485)، وابن ماجه (1262)، وأحمد (18365) واللفظ له
سنن النسائي (3/ 141) :
1485 - أخبرنا محمد بن بشار ، قال: حدثنا عبد الوهاب ، قال: حدثنا خالد ، عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج يجر ثوبه فزعا حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت، فلما انجلت قال: إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله عز وجل، إن الله عز وجل إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة.
[سنن ابن ماجه] (1/ 401 ) :
1262 - حدثنا محمد بن المثنى، وأحمد بن ثابت، وجميل بن الحسن، قالوا: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير ، قال:انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فزعا يجر ثوبه، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، ثم قال: إن أناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له
[مسند أحمد] - الرسالة (30/ 316) 18365 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير ، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فكان يصلي ركعتين ويسأل، ويصلي ركعتين ويسأل، حتى انجلت ، فقال: " إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله عز وجل، فإذا تجلى الله عز وجل لشيء من خلقه خشع له "