مَن طلب الدنيا حلالًا تَعَفُّفًا عن المسألةِ، وسَعْيًا على عيالِه، وتَعَطُّفًا على جارِه، لَقِيَ اللهَ ووجهُه كالقمرِ ليلةَ البدرِ

الدلالات الموضوعية:# سؤال - فضل التعفف والتصبر# نفقة - وجوب النفقة على الأهل والعيال# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# نفقة - النفقة على الأهل# بر وصلة - حق الجار والوصاة به
المصدر: غاية المرام
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه عبد بن حميد في ((المسند)) (1431)، وابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (32)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (3465) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 339) :

‌1431- ثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن حجاج بن فرافصة، عن مكحول، عن أبي هريرة -يرفعه- قال: "من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة، وسعيا على أهله، وتعطفا على جاره، جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن طلب الدنيا حلالا مفاخرا مكاثرا مرائيا لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان".

النفقة على العيال لابن أبي الدنيا (1/ 168) :

‌32 - حدثنا عبد الله بن أبي بدر، أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن حجاج بن فرافصة، عن مكحول، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وتعطفا على جاره وسعيا على عياله جاء يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا حلالا مفاخرا مكاثرا مرائيا لقي الله وهو عليه غضبان

مسند الشاميين للطبراني (4/ 330) :

‌3465 - حدثنا حفص بن الصباح الرقي، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن مكحول، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على أهله وتعطفا على جاره، جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن طلب الدنيا حلالا مكاثرا لقي الله وهو عليه غضبان

أحاديث ذات صلة