- نحو [السَّخاءُ: شَجَرةٌ مِن شَجَرِ الجَنَّةِ أغصانُها مُتَدَلِّياتٌ في الأرضِ، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخلُ شَجَرةٌ مِن شَجَرِ النَّارِ أغصانُها مُتَدَلِّيةٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ]
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/ 92)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/ 224)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 183)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (208) جميعا بلفظ مقارب.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (7/ 92) :
حدثنا أحمد بن السندى ثنا أحمد بن الخطاب التسترى ثنا عبد الله بن عبد الوهاب ثنا عاصم بن عبد الله ثنا عبد العزيز بن خالد عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن السخاء شجرة في الجنة، وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة، والبخل شجرة في النار، وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار.
تفرد به عبد العزيز وعنه عاصم.
تاريخ بغداد (5/ 224 ت بشار) :
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن الخطاب بن مهران، وأخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا علي بن عمر الختلي، قال: حدثنا أحمد بن الخطاب بن مهران أبو جعفر التستري ببغداد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، قال: حدثنا عاصم بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن السخاء شجرة في الجنة، أغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة، وإن البخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار.
لفظهما سواء.
[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 183) :
أنبأنا محمد بن أبي القاسم البغدادي حدثنا حمد بن أحمد أنبأنا إبراهيم الأصفهاني أنبأنا أحمد بن السندي حدثنا أحمد بن الخطاب التسترى حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا عاصم بن عبد الله حدثنا عبد العزيز بن خالد عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إلى السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة، والبخل شجرة في النار وأغصانها في الدنيا فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار ".
موجبات الجنة لابن الفاخر (ص150) :
208 - ثنا زاهر بن طاهر، ثنا أبو سعد الأديب، ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا أبو جعفر أحمد بن الخطاب بن مهران البزاز التستري، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، ثنا عاصم بن عبد الله، ثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إن السخاء شجرة في الجنة، وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى الجنة، وإن البخل شجرة في النار، وأغصانها في الدنيا، فمن أخذ بغصن منها جره إلى النار)))).