- صيدُ وَجٍّ وعضاهُهُ حرامٌ [يعني حديث: لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ.]

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# حج - صيد وج# حج - كراهية قتل الصيد وقطع الشجر بوج من الطائف# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
المصدر: الوهم والإيهام
الراوي: [الزبير بن العوام]
المحدث: ابن القطان
رقم/صفحة: 5/741
الحكم:لا يصح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2032)، وأحمد (1416)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 215) 2032- حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن الحارث، عن محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ، قال: لما أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره، وقال: مرة واديه، ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: ((إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله)) وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف.

[مسند أحمد] (3/ 32) 1416- حدثنا عبد الله بن الحارث- من أهل مكة مخزومي- حدثني محمد بن عبد الله بن إنسان، قال: وأثنى عليه خيرا، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره- يعني واديا- ووقف حتى اتفقت الناس كلهم، ثم قال: ((إن صيد وج، وعضاهه حرم محرم لله)) وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيف.

أحاديث ذات صلة