- أقبَلْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيَّةَ، حتى إذا كُنَّا عِندَ السِّدرةِ، وقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرنِ الأسوَدِ حَذوَها، فاستَقبَلَ نَخِبًا بِبَصَرِهِ -يَعني وادِيًا- ووقَفَ حتى اتَّفَقَتِ النَّاسُ كُلُّهم، ثم قال: إنَّ صَيدَ وَجٍّ ، وعِضاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ لِلَّهِ.

وذلك قَبلَ نُزولِهِ الطَّائِفَ، وحِصارِهِ ثَقيفَ.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - الحمى للمسلمين# حج - صيد وج# حج - صيد الحرم وشجره# مناقب وفضائل - الطائف
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: الزبير بن العوام
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 1416
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2032)، وأحمد (1416) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 215) 2032- حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن الحارث، عن محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ، قال: لما أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره، وقال: مرة واديه، ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: ((إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله)) وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف.

[مسند أحمد] (3/ 32) 1416- حدثنا عبد الله بن الحارث- من أهل مكة مخزومي- حدثني محمد بن عبد الله بن إنسان، قال: وأثنى عليه خيرا، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره- يعني واديا- ووقف حتى اتفقت الناس كلهم، ثم قال: ((إن صيد وج، وعضاهه حرم محرم لله)) وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيف.

أحاديث ذات صلة