- أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من لِيَّةَ، حتى إذا كُنَّا عند السِّدرةِ، وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأسودِ حَذْوَها، فاستقبَلَ نُخْبًا ببَصرِه -وقال مرةً: وادِيَه- ووقَفَ حتى اتَّقَفَ الناسُ كُلُّهم، ثم قال: إنَّ صَيدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحرَّمٌ للهِ، وذلك قبلَ نُزولِه الطائفَ وحِصارِه لثَقيفٍ.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - الحمى للمسلمين# حج - صيد وج# حج - صيد الحرم وشجره# مناقب وفضائل - الطائف
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: الزبير بن العوام
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2032
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2032)، وأحمد (1416)، والبيهقي (10070) واللفظ لهم جميعا.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (2/ 215) 2032 - حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن الحارث، عن محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ، قال: لما أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره، وقال: مرة واديه، ووقف حتى اتقف الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف

[مسند أحمد] مخرجا (3/ 32) 1416 - حدثنا عبد الله بن الحارث - من أهل مكة مخزومي - حدثني محمد بن عبد الله بن إنسان، قال: وأثنى عليه خيرا، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن الزبير ، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ليلة، حتى إذا كنا عند السدرة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها، فاستقبل نخبا ببصره - يعني واديا - ووقف حتى اتفقت الناس كلهم، ثم قال: إن صيد وج، وعضاهه حرم محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف، وحصاره ثقيف

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (10/ 351) 10070- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن علي بن ميمون الرقي، حدثنا الحميدي، حدثنا عبد الله بن الحارث بن عبد الملك المخزومي، حدثني محمد بن عبد الله بن إنسان قال الحميدي: بطن من العرب، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن أبيه الزبير بن العوام رضي الله عنه، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من لية نريد مكة حتى إذا كنا عند السدرة طرف القرن الأسود حذوها استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نخبا ببصره ثم وقف حتى اتفق الناس، ثم قال: ألا إن صيد وج وعضاهه، يعني شجره حرام محرم وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره ثقيفا.

ورواه أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن الحارث وقال فيه: واستقبل نخبا ببصره يعني واديا.

أحاديث ذات صلة