اجتمعَ المشركونَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهمُ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جهلِ بنُ هشامٍ والعاصُ بنُ وائلٍ والأسودُ بنُ المطَّلبِ والنَّضرُ بنُ الحارثِ ونظراؤُهم فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتَ صادقًا فشُقَّ لنا القمرَ فِرقتينِ فسألَ ربَّهُ فانشقَّ
أخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (209) باختلاف يسير.غير متوفر: التخريج
دلائل النبوة - أبو نعيم الأصبهاني (ص279) :
209 - حدثنا سليمان بن أحمد قال: ثنا بكر بن سهل قال: ثنا عبد الغني بن سعيد قال: ثنا موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس وعن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى: {اقتربت الساعة وانشق} [[القمر: 1]] القمر قال ابن عباس: اجتمعت المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والعاص بن هشام والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى وزمعة بن الأسود والنضر بن الحارث ونظراؤهم كثير فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت صادقا فشق القمر لنا فرقتين نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن فعلت تؤمنوا؟ قالوا: نعم، وكانت ليلة بدر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل أن يعطيه ما سألوا فأمسى القمر قد مثل نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي: يا أبا سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم اشهدوا "