- إنَّ الحَجَرَ والمقامَ ياقوتتانِ من ياقوتِ الجنةِ طَمَسَ اللهُ تعالى نورهما، ولولا ذلك لأضاءا ما بين المشرقِ والمغربِ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضل المقام# حج - فضل الحجر الأسود# خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما# جنة - صفة الجنة
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/540
الحكم:في إسناده رجاء أبو يحيى وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (878)، وأحمد (7000) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 217) 878- حدثنا قتيبة قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن رجاء أبي يحيى، قال: سمعت مسافعا الحاجب، قال: سمعت عبد الله بن عمرو ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الركن، والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب)): ((هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفا قوله، وفيه عن أنس أيضا وهو حديث غريب))

[مسند أحمد] (11/ 577 ط الرسالة) 7000- حدثنا عفان، حدثنا رجاء أبو يحيى، حدثنا مسافع بن شيبة، سمعت عبد الله بن عمرو يقول، فأنشد بالله ثلاثا، ووضع إصبعه في أذنيه: لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (( إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله عز وجل نورهما، ولولا أن الله طمس نورهما، لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب))

أحاديث ذات صلة