- جاء نجدةُ الحروريُّ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقال : يا ابنَ عبَّاسٍ نَبِّئْنا كيفَ معرفتُكَ بربِّكَ تباركَ وتعالى ؟ فإنَّ مَن قِبلَنا اختَلَفوا علَينا، فقال ابنُ عبَّاسٍ : مَن نصبَ دِينَه على القياسِ لَم يزَلِ الدَّهرَ في التِباسٍ، مائلًا عن المنهاجِ، ظاعِنًا في الاعوِجاجِ، ضالًّا عَن السَّبيلِ، قائلًا غيرَ جميلٍ، أعرِفُه بما عرَّفَ بهِ نفسَه تبارَكَ وتعَالى مِن غيرِ رُؤيةٍ
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني كما في ((الفتاوى الكبرى)) لابن تيمية (4/410) واللفظ له، والهروي في ((ذم الكلام)) (723).
الفتاوى الكبرى لابن تيمية (6/ 410) قال الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب السنة حدثني عبد الرحمن بن محمد الآملي عن موسى بن عيسى بن حماد بن زغبة.
حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا نوح ابن مريم عن إبراهيم بن ميمون عن عكرمة قال: جاء نجدة الحروري إلى ابن عباس فقال يا أبا عباس، نبئنا كيف معرفتك بربك تبارك وتعالى فإن من قبلنا اختلفوا علينا فقال ابن عباس: من نصب دينه على القياس لم يزل الدهر في التباس، مائلا عن المنهاج، ظاعنا في الاعوجاج، ضالا عن السبيل، قائلا غير جميل، أعرفه بما عرف به نفسه تبارك وتعالى من غير رؤية.
ذم الكلام وأهله (4/ 261) 723 - أخبرني غالب بن علي أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا محمد ابن محمود الفقيه المروزي حدثنا محمد بن حمدويه حدثنا الفرياناني حدثنا علي بن سميط عن أبي عصمة عن إبراهيم الصائغ عن عكرمة أن نجدة قال لابن عباس (كيف معرفتك بربك لأن من قبلنا اختلفوا علينا فقال إن من ينصب دينه للقياس لا يزال الدهر في التباس مائلا عن المنهاج ظاعنا في الاعوجاج أعرفه بما عرف به نفسه من غير رؤية أصفه بما وصف به نفسه) لم أتمكن من العثور عليه لكن حسبك أن فيه الفرياناني وهو متروك كما أشرت إلى ذلك