- سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ.

فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ.

الدلالات الموضوعية:# جنة - رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# أدعية وأذكار - فضل الذكر# جنة - درجات الجنة# جنة - تسبيح أهل الجنة بكرة وعشيا
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 5/ 177
الحكم:[فيه] حماد بن جعفر: ليس له رواية عن الصحابة. قال الحافظ في التقريب فيه لين.

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني في ((رؤية الله)) (176)

الأصول والأحكام

رؤية الله للدارقطني (ص: 275) 176 - حدثنا أحمد بن سلمان بن الحسن، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا عبد الحميد بن صالح، حدثنا أبو شهاب الحناط، عن خالد بن دينار، عن حماد بن جعفر، عن عبد الله بن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أخبركم بأسفل أهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث حتى إذا بلغ النعيم كل مبلغ: " أشرف الرب تبارك وتعالى ينظرون إلى وجه الرحمن تبارك وتعالى، فيقول: يا أهل الجنة هللوني، وكبروني، وسبحوني، ما كنتم تهللوني، وتكبروني، وتسبحوني في دار الدنيا "، قال: " فيتجاوبون بتهليل الرحمن عز وجل، فيقول لداود عليه السلام: يا داود قم فمجدني، فيقوم داود فيمجد ربه تبارك وتعالى "

أحاديث ذات صلة