- دخلتُ الجنَّةَ فسمعتُ نحمةً من نُعَيمٍ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5042)أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 129) بلفظه.-
الطبقات الكبرى كاملا 230 (4/ 138) 5042- قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني يعقوب بن عمر ، عن نافع العدوي ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوي ، قال : أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة , وكان يكتم إسلامه , وإنما سمي النحام لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دخلت الجنة , فسمعت نحمة من نعيم .
فسمي النحام ، ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم , فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة , فتعلق به قومه , فقالوا : دن بأي دين شئت وأقم عندنا ، فأقام بمكة حتى كانت سنة ست , فقدم مهاجرا إلى المدينة ومعه أربعون من أهله , فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما فاعتنقه وقبله.
---
الطبقات الكبير (4/ 129 ط الخانجي) :
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى يعقوب بن عمر عن نافع العدوى عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم العدوى قال: أسلم نعيم بن عبد الله بعد عشرة وكان يكتم إسلامه وإنما سمى النحام لأن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم، فسمى النحام، ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم.
فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة فتعلق به قومه فقالوا: دن بأى دين شئت وأقم عندنا.
فأقام بمكة حتى كانت سنة ست فقدم مهاجرا إلى المدينة ومعه أربعون من أهله فأتى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مسلما فاعتنقه وقبله.