- من صلّى الغداةَ في جماعةٍ كان له ثوابُ من قرأ { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ } وإن سورةَ إنّا أنْزَلْنَاه كما قال اللهُ عز وجلَ : هيَ خيرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ، ومن صلّى الظهرَ والعصرَ في جماعةٍ رفعَ اللهُ لهُ في الجنةِ خمسينَ درجةً ما بينَ كل درجةٍ ودرجةٍ مسيرةُ خمسينَ عاما، ومن صلّى العشاءَ في جماعةٍ كان له ثوابُ من حجّ حجّةً وعمرةً ومن صلى العتمةَ في جماعةٍ كانت بثوابِ من قامَ ليلةً
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/111)
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (3/ 111) وبإسناده [[ثنا محمد بن أحمد بن حبيب القفاص وثنا دينار بن عبد الله مولى أنس حدثني مولاي أنس ]] قال كنت يوما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سئل عن فضل الصلاة فقال من صلى الغداة في جماعة كان له ثواب من قرأ انا انزلناه في ليلة القدر وان سورة ان انزلناه كما قال الله عز و جل هي خير من ألف شهر ومن صلى الظهر والعصر في جماعة رفع الله له في الجنة خمسين درجة ما بين كل درجة ودرجة مسيرة خمسين عاما ومن صلى العشاء في جماعة كان له ثواب من حج حجة وعمرة ومن صلى العتمة في جماعة كانت بثواب من قام ليلة.
قال الشيخ ودينار هذا شبه المجهول...
وحدث عنه جماعة من الضعفاء وقال لي محمد بن أحمد بن حبيب القفاص وكان أميا عندي عن دينار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مائتين وخمسين حديثا أحفظها حفظا وكان بن حبيب هذا أمي وكان طريقه بعيدا فلم أكتب عنه مما ذكر ان عنده عن دينار الا هذه الأحاديث التي أمليتها ودينار ضعيف ذاهب.