كانَ رسولُ اللَّهِ، إذا ارتحلَ قبلَ أن تزيغَ الشَّمسُ، أخَّرَ الظُّهرَ إلى وَقتِ العصرِ، ثمَّ نزلَ، فجمَع بينَهُما.
فإن زاغَتِ الشَّمسُ قبل أن يرتَحِلَ، صلَّى الظُّهرَ ثمَّ رَكِبَ
أخرجه البخاري (1111)، ومسلم (704)، وأبو داود (1218)، والنسائي (586) واللفظ له، وأحمد (13584)
[صحيح البخاري] (2/ 46) 1111- حدثنا حسان الواسطي قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم يجمع بينهما، وإذا زاغت، صلى الظهر ثم ركب)).
[صحيح مسلم] (1/ 489 ) ((46- (704) وحدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا المفضل (يعني ابن فضالة) عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ؛ قال:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر.
ثم نزل فجمع بينهما.
فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر ثم ركب)).
[سنن النسائي] (1/ 404) ((586- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا مفضل، عن عقيل، عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر، ثم ركب)).
[مسند أحمد] (21/ 203) 13584- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر، ثم ركب))