- والذي نفسي بيدِه ! لا يدخلُ الجنةَ إلا رحيمٌ.

قالوا : كلُّنا رحماءُ ؟ ! قال : ليس برحمةِ أحدِكم خويِّصتَه، حتى يرحمَ الناسَ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# بر وصلة - رحمة الناس عامة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: الحسن البصري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4816
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى ط الرسالة)) (5928) مطولا بنحوه، والمروزي في ((الزوائد على الزهد)) (990) واللفظ له

الأصول والأحكام

[السنن الكبرى للنسائي ـ الرسالة] (5/ 414) 5928- أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن الوليد بن أبي هشام، عن الحسن البصري، عن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لن تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على ما تحابون عليه؟)) قالوا بلى يا رسول الله، قال: ((أفشوا السلام بينكم، فوالذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تراحموا)) قالوا: يا رسول الله، كلنا رحم، قال: ((إنه ليس برحمة أحدكم خاصته، ولكن رحمة العامة)).

[الزهد والرقائق لابن المبارك والزهد لنعيم بن حماد] (1/ 352) 990- أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا يونس، عن الحسن قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده، لا يدخل الجنة إلا رحيم))، قالوا: كلنا رحماء، قال: ((ليس برحمة أحدكم خويصته حتى يرحم الناس))، قال إسماعيل: قال يونس بيده كأنه يريد العامة.

أحاديث ذات صلة