- يقولُ الرَّجُلُ مِن أَهلِ الجنَّةِ يومَ القيامَةِ : يا ربِّ : إنَّ فُلانًا سقاني شربةً مِن ماءٍ في الدُّنيا.
فشفِّعني فيه : فيقولُ اللَّهُ : اذهَبْ فأخرِجهُ منَ النَّارِ : فيتحسَّسُ، يُخرِجَه مِنها
أخرجه ابن أبي الدنيا كما في ((البداية والنهاية ط هجر)) لابن كثير (20/233) مطولا واللفظ له، والثعلبي في ((التفسير)) (28/81) باختلاف يسير
البداية والنهاية ط هجر (20/ 233) وقال ابن أبي الدنيا: حدثني علي بن عبد الله بن موسى، حدثنا حفص بن عمر، أنبأ حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الحسن ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: يا رب، إن فلانا سقاني شربة من ماء في الدنيا، فشفعني فيه.
فيقول الله: اذهب فأخرجه من النار.
فيذهب فيتحسس عليه في النار حتى يخرجه منها ".
وهذا مرسل من مراسيل الحسن الحسان.
[تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير] (28/ 81) :
[[3287]] أخبرنا ابن فنجويه، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا يوسف بن عبد الله بن ماهان، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: حدثنا ثابت، عن الحسن رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: أي رب عبدك فلان سقاني شربة من ماء في الدنيا فشفعني فيه.
فيقول: أذهب فأخرجه من النار، فيذهب فيحسس النار حتى يخرجه منها".