- إذا صارَ أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، فذَكَرَ نَحوَه.

أي: نحْو حديثِ: [إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ، وأهلُ النارِ إلى النارِ، جِيءَ بالموتِ حتَّى يُجعَلَ بيْنَ الجنَّةِ والنارِ، ثُم يُذبَحَ، ثُم يُنادِي مُنادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ، لا موتَ، يا أهلَ النارِ، لا موتَ؛ فيَزدادُ أهلُ الجنَّةِ فرَحًا إلى فرَحهِم، ويَزدادُ أهلُ النارِ حُزنًا إلى حُزنِهم]

الدلالات الموضوعية:# جهنم - صفة عذاب أهل النار# جنة - صفة أهل الجنة# جنة - صفة الجنة# جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 6023
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6548) واللفظ له، ومسلم (2850)

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 113) ‌6548- حدثنا معاذ بن أسد: أخبرنا عبد الله: أخبرنا عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه: أنه حدثه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد يا أهل الجنة لا موت يا أهل النار لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم، ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم)).

[صحيح مسلم] (4/ 2189 ) ((43- (‌2850) حدثني هارون بن سعيد الأيلي وحرملة بن يحيى.

قالا: حدثنا ابن وهب.

حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب؛ أن أباه حدثه عن عبد الله بن عمر ؛

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إذا صار أهل الجنة إلى الجنة، وصار أهل النار إلى النار، أتى بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار.

ثم يذبح.

ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة! لا موت.

ويا أهل النار! لا موت.

فيزداد أهل الجنة فرحا إلى فرحهم.

ويزداد أهل النار حزنا إلى حزنهم)).

أحاديث ذات صلة