- المسجِدُ بيتُ كلِّ تقيٍّ وتَكَفَّلَ اللَّهُ لِمَن كانَ المسجِدُ بيتَهُ بالرَّوحِ والرَّحمةِ والجوازِ على الصِّراطِ إلى رِضوانِ اللَّهِ إلى الجنَّةِ
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (72) واللفظ له، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10657)، والديلمي في ((الفردوس)) (6655) مطولاً.أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (72) مختصراً، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10657)، والديلمي في ((الفردوس)) (6655) باختلاف يسير.أخرجه عبد الرزاق (20029)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (72)، وابن الفاخر في ((موجبات الجنة)) (163) بلفظه تامًا.
مسند الشهاب القضاعي (1/ 77) :
72 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن علي الصواف، ثنا أحمد بن محمد الخياش، ثنا إسحاق هو ابن إبراهيم بن يونس، ثنا الربيع بن ثعلب، ثنا إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن المقدام وغيره، عن محمد بن واسع، قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: أما بعد يا أخي فاغتنم صحتك قبل سقمك، وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده، ويا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلى، ويا أخي وليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسجد بيت كل تقي
شعب الإيمان (7/ 379) 10657 - أخبرنا أبو نصر بن عبد العزيز بن قتادة نا أبو الفضل بن حمرويه نا أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا إسماعيل بن عياش حدثني محمد بن مقدام الصغاني عن محمد بن واسع قال كتب أبو الدرداء إلى سلمان أما بعد يا أخي اغتنم صحتك و فراغك من قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده يا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلي و يا أخي ليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : المسجد بيت كل تقي و قد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح و الراحة و الجواز على الصراط إلى رضوان الرب و يا أخي أدن اليتيم منك و امسح برأسه و الطف به و أطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك و تدرك حاجتك و يا أخي إياك أن تجمع من الدنيا ما لا يؤدي شكره فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يؤتى بصاحب المال الذي أطاع الله فيه و ماله بين يديه كلما تكفأ به الصراط فقال له ماله : امض فقد أديت حق الله في ثم يجاء بصاحب المال الذي لم يطع الله فيه و ماله بين كتفيه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : ويلك ألا أديت حق الله في فما يزال كذلك حتى يدعو بالويل و الثبور و يا أخي إني أنبئت أنك ابتعت خادما و إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : العبد من الله و هو منه ما لم يخدم فإذا خدم وقع عليه الحساب و إن أم الدرداء سألتني أن أشتري لها خادما و كنت بذلك موسرا و إني خفت الحساب و يا أخي آن لي و لك أن نتقي الله غدا و لا حساب علينا و إنا عشنا بعد نبينا صلى الله عليه و سلم دهرا طويلا و الله أعلم بما أحدثنا و السلام
---
مسند الشهاب القضاعي (1/ 77) :
72 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن علي الصواف، ثنا أحمد بن محمد الخياش، ثنا إسحاق هو ابن إبراهيم بن يونس، ثنا الربيع بن ثعلب، ثنا إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن المقدام وغيره، عن محمد بن واسع، قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان: أما بعد يا أخي فاغتنم صحتك قبل سقمك، وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده، ويا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلى، ويا أخي وليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسجد بيت كل تقي
شعب الإيمان (7/ 379) 10657 - أخبرنا أبو نصر بن عبد العزيز بن قتادة نا أبو الفضل بن حمرويه نا أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا إسماعيل بن عياش حدثني محمد بن مقدام الصغاني عن محمد بن واسع قال كتب أبو الدرداء إلى سلمان أما بعد يا أخي اغتنم صحتك و فراغك من قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده يا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلي و يا أخي ليكن المسجد بيتك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : المسجد بيت كل تقي و قد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح و الراحة و الجواز على الصراط إلى رضوان الرب و يا أخي أدن اليتيم منك و امسح برأسه و الطف به و أطعمه من طعامك فإن ذلك يلين قلبك و تدرك حاجتك و يا أخي إياك أن تجمع من الدنيا ما لا يؤدي شكره فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يؤتى بصاحب المال الذي أطاع الله فيه و ماله بين يديه كلما تكفأ به الصراط فقال له ماله : امض فقد أديت حق الله في ثم يجاء بصاحب المال الذي لم يطع الله فيه و ماله بين كتفيه كلما تكفأ به الصراط قال له ماله : ويلك ألا أديت حق الله في فما يزال كذلك حتى يدعو بالويل و الثبور و يا أخي إني أنبئت أنك ابتعت خادما و إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : العبد من الله و هو منه ما لم يخدم فإذا خدم وقع عليه الحساب و إن أم الدرداء سألتني أن أشتري لها خادما و كنت بذلك موسرا و إني خفت الحساب و يا أخي آن لي و لك أن نتقي الله غدا و لا حساب علينا و إنا عشنا بعد نبينا صلى الله عليه و سلم دهرا طويلا و الله أعلم بما أحدثنا و السلام
---
مصنف عبد الرزاق ط الأعظمي (11/ 97) 20029- عبد الرزاق، عن معمر، عن صاحب له أن أبا الدرداء، كتب إلى سلمان : أن يا أخي اغتنم صحتك وفراغك، قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع العباد رده، واغتنم دعوة المبتلى، ويا أخي ليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن المسجد بيت كل تقي، وقد ضمن الله لمن كانت المساجد بيوتهم بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله ويا أخي ارحم اليتيم، وأدنه منك، وامسح برأسه، وأطعمه من طعامك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم وأتاه رجل يشكو قسوة قلبه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم: أتحب أن يلين قلبك؟ قال: نعم، قال: فأدن اليتيم إليك، وامسح برأسه، وأطعمه من طعامك، فإن ذلك يلين قلبك، وتقدر على حاجتك.
ويا أخي لا تجمع ما لا تستطيع شكره، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة، الذي أطاع الله فيها هو بين يدي ماله، وماله خلفه، فكلما تكفأ به الصراط قال له: امض، فقد أديت الحق الذي عليك، قال: ويجاء بالآخر الذي لم يطع الله فيه، وماله بين كتفيه، فيعثره ماله، ويقول: ويلك، هلا عملت بطاعة الله في مالك؟ فلا يزال كذلك يدعو بالويل والثبور.
ويا أخي إني حدثت أنك اشتريت خادما، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يزال العبد من الله وهو منه ما لم يخدم، فإذا خدم، وجب عليه الحساب، وإن أم الدرداء سألتني خادما، وأنا يومئذ موسر، فكرهت ذلك لها، خشيت من الحساب، ويا أخي من لي ولك بأن نوافي يوم القيامة، ولا نخاف حسابا، ويا أخي لا تغترن بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنا قد عشنا بعده دهرا طويلا، والله أعلم بالذي أصبنا بعده.
مسند الشهاب القضاعي (1/ 77) 72 - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن علي الصواف، ثنا أحمد بن محمد الخياش، ثنا إسحاق هو ابن إبراهيم بن يونس، ثنا الربيع بن ثعلب، ثنا إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن المقدام وغيره، عن محمد بن واسع، قال: كتب أبو الدرداء إلى سلمان : أما بعد يا أخي فاغتنم صحتك قبل سقمك، وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطيع أحد من الناس رده، ويا أخي اغتنم دعوة المؤمن المبتلى، ويا أخي وليكن المسجد بيتك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسجد بيت كل تقي
موجبات الجنة لابن الفاخر (ص: 122) 163 - ثنا به عاليا فاطمة، أخبرتنا قالت، ثنا ابن ريذه، ثنا الطبراني، ثنا إدريس بن عبد الكريم الحداد، ثنا عاصم بن علي، ثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصم، عن قتادة، عن رجل، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((المسجد بيت كل تقي، وقد تكفل الله أن المسجد بيته بالروح والرحمة، والجواز على الصراط إلى رضوان الله إلى الجنة)))).