- ما من مُسلِميْنِ يَموتُ لَهُما أربعةُ أفْراطٍ ؛ إلَّا أدخَلَهُما اللهُ الجنةَ بِفضلِ رَحمتِه.

قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وثلاثةٌ ؟ قال : وثلاثةٌ قالُوا : واثنانِ ؟ قال : واثْنانِ قال : وإنَّ من أُمَّتِي لَمَنْ يَعظُمُ للنَّارِ حتى يكونَ أحَدَ زوَاياها، يدخلُ الجنةَ بِشفاعتِه مِثلُ مُضَرَ.

الدلالات الموضوعية:# جهنم - عظم أهل النار# قيامة - الشفاعة# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب# جنائز وموت - موت الأولاد وفضل احتسابهم
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1234
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17859)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (29/ 402 ط الرسالة) ((17859- حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش، قال: كنا عند أبي برزة ، ليلة فحدث ليلتئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته)) قالوا: يا رسول الله وثلاثة؟ قال: (( وثلاثة)) قالوا: واثنان؟ قال: (( واثنان))

قال: (( وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها))

قال: (( وإن من أمتي لمن يدخل الجنة بشفاعته مثل مضر)) ))

أحاديث ذات صلة