- سألَتْ خديجةُ رسولَ اللَّهِ عن أولادِها فقالَ رسولُ اللَّهِ هُمْ في النَّارِ، فلمَّا رأى ما في وَجهِها قالَ : لَو رأيتِ مَكانَهُم لأبغضتِهِم قالت : قلتُ فَأولادي مِنكَ ؟ قالَ : في الجنَّةِ والمشرِكونَ وأولادُهُم في النَّارِ ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَاتُهُمْ
أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد مسند أحمد)) (1131) باختلاف يسير، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1/94) واللفظ له.
مسند أحمد - الرسالة (2/ 348) 1131 - حدثنا عبد الله، حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن علي ، قال: سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن ولدين ماتا لها في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هما في النار " .
قال: فلما رأى الكراهية في وجهها قال: " لو رأيت مكانهما لأبغضتهما " قالت: يا رسول الله، فولدي منك ؟ قال: " في الجنة " قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المؤمنين وأولادهم في الجنة، وإن المشركين وأولادهم في النار " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان، ألحقنا بهم ذرياتهم [[الطور: 21]]
[السنة لابن أبي عاصم] (1/ 94) :
ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن فضيل، عن محمد، عن زاذان، عن علي ، قال: سألت خديجة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولادها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم في النار .
فلما رأى ما في وجهها قال: لو رأيت مكانهم لأبغضتهم .
قالت: قلت: فأولادي منك؟ قال: في الجنة، والمشركون وأولادهم في النار .
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم.} [[الطور: 21]]