- جاءَ الأسلَميُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فشَهدَ على نفسِهِ أنَّهُ أصابَ امرأةً حرامًا أربعَ مرَّاتٍ كلَّ ذلِكَ يُعرِضُ عنْهُ فأقبلَ في الخامسةِ فقالَ: أنِكتَها ؟ قالَ: نعَم قالَ: حتَّى غابَ ذلِكَ منْكَ في ذلِكَ منْها قالَ: نعَم قالَ: كما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ ؟ قالَ: نعَم قالَ: هل تدري ما الزِّنى ؟ قالَ: نعَم أتيتُ منْها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ من أَهلِهِ حلالًا فأمرَ بِهِ فرُجمَ فسمِعَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلَينِ من أصحابِهِ يقولُ أحدُهما لصاحبِهِ: انظُر إلى هذا الَّذي سترَ اللَّهُ عليْهِ فلم تَدَعْهُ نفسُهُ حتَّى رُجِمَ رجمَ الْكلبِ فسَكتَ عنْهما ثمَّ سارَ ساعةً حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلٍ برجلِهِ فقالَ: أينَ فلانٌ وفلانٌ ؟ فقالا: نحنُ ذانِ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ: انزلا فَكُلا من جيفةِ هذا الحمارِ فقالا: يا نبيَّ اللَّهِ من يأْكلُ مِن هذا ؟ قالَ: فما نلتُما من عِرضِ أخيكُما آنفًا أشدُّ مِن أَكلٍ منْهُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ الآنَ لفي أنهارِ الجنَّةِ ينغَمسُ فيها.

الدلالات الموضوعية:# آفات اللسان - الغيبة# أقضية وأحكام - الإقرار# حدود - من أقر بالحد# حدود - حد الزنا# حدود - حد الرجم
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3554
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4428)، وأبو يعلى (6140)، وابن حبان (4399)

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 148) 4428- حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أن عبد الرحمن بن الصامت، ابن عم أبي هريرة، أخبره، أنه سمع أبا هريرة ، يقول: جاء الأسلمي نبي الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات، كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل في الخامسة، فقال: ((أنكتها؟)) قال: نعم، قال: ((حتى غاب ذلك منك في ذلك منها؟)) قال: نعم، قال: ((كما يغيب المرود في المكحلة، والرشاء في البئر؟)) قال: نعم، قال: ((فهل تدري ما الزنا؟)) قال: نعم، أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: ((فما تريد بهذا القول؟)) قال: أريد أن تطهرني، فأمر به فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب، فسكت عنهما، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله، فقال: ((أين فلان وفلان؟)) فقالا: نحن ذان يا رسول الله، قال: ((انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار))، فقالا: يا نبي الله، من يأكل من هذا؟ قال: ((فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه، والذي نفسي بيده، إنه الآن لفي أنهار الجنة ينقمس فيها))

مسند أبي يعلى (10/ 524 ت حسين أسد) 6140- حدثنا عمرو بن الضحاك، حدثنا أبي، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، عن ابن عم لأبي هريرة، عن أبي هريرة ، أن ماعز بن مالك، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني قد زنيت، فأعرض عنه حتى قالها أربعا، فلما كان في الخامسة قال: ((زنيت؟)) قال: نعم.

قال: ((وتدري ما الزنى؟)) قال: نعم.

أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا.

قال: ((ما تريد إلى هذا القول)) قال: أريد أن تطهرني.

قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أدخلت ذلك منك في ذلك منها كما يغيب الميل في المكحلة والعصا في الشيء؟)) قال: نعم يا رسول الله.

قال: فأمر برجمه فرجم، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه: ألم تر إلى هذا، ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب؟ فسار النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم مر بجيفة حمار، فقال: ((أين فلان وفلان انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار)) قالا: غفر الله لك يا رسول الله وهل يؤكل هذا؟ قال: ((فما نلتما من أخيكما آنفا أشد أكلا منه، والذي نفسي بيده إنه الآن في أنهار الجنة يتقمص فيها))

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (10/ 244) 4399- أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، أن عبد الرحمن بن الصامت بن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: جاء الأسلمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد على نفسه أربع مرات بالزنى يقول: أتيت امرأة حراما، وفي ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أقبل في الخامسة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له: ((أنكتها؟)) فقال: نعم، فقال: ((هل غاب ذلك منك فيها، كما يغيب المرود في المكحلة، والرشاء في البئر؟)) فقال: نعم، فقال: ((فهل تدري ما الزنا؟)) قال: نعم، أتيت منها حراما مثل ما يأتي الرجل من امرأته حلالا، قال: ((فما تريد بهذا القول؟)) قال: أريد أن تطهرني.

فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجم فرجم.

فسمع رجلين1 من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه: انظروا إلى هذا الذي ستر الله عليه، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب.

قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما، فمر بجيفة حمار شائل برجله، فقال: ((أين فلان وفلان؟)) فقالا: نحن ذا يا رسول الله.

فقال لهما: ((كلا من جيفة هذا الحمار)) فقالا: يا رسول الله، غفر الله لك، من يأكل من هذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما نلتما من عرض هذا الرجل آنفا أشد من أكل هذه الجيفة، فوالذي نفسي بيده، إنه الآن في أنهار الجنة))

أحاديث ذات صلة