- أرضُ الجنةِ بيضاءُ عُرصتُهَا صخورُ الكافورِ وقد أحاطَ بها المِسْكُ مثلُ كُثْبَانِ الرَّملِ فيها أنهارٌ مضطردةٌ، فيجتمعُ فيها أهلُ الجنةِ أدناهم وآخرُهم فيتعارفونَ فيبعثُ اللهُ ريحَ الرحمةِ فتهيجُ عليهم ريحُ ذلكَ المِسْكِ، فيرجعُ الرجلُ إلى زوجتِهِ وقد ازدادَ طِيبًا وحُسنًا، فتقولُ لهُ : قد خرجتَ من عندي وأنا بكَ معجبةٌ وأنا بكَ الآنَ أشدُّ عُجْبًا

الدلالات الموضوعية:# جنة - نساء الجنة# جنة - طيب أهل الجنة# جنة - صفة أهل الجنة# جنة - صفة الجنة# جنة - أنهار الجنة
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6902
الحكم:ضعيف جدا أو موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (26)

الأصول والأحكام

صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليم (ص53) :

‌26 - حدثني هارون بن سفيان، ثنا محمد بن عمر، ثنا أبو بكر ابن أبي سبرة، عن عمر بن عطاء بن وراز، عن سالم أبي الغيث، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أرض الجنة بيضاء، عرصتها صخور الكافور، وقد أحاط به المسك مثل كثبان الرمل، فيها أنهار مطردة فليجتمع فيها أهل الجنة أدناهم وآخرهم فيتعارفون، فيبعث الله عز وجل ريح الرحمة فتهيج عليهم ريح ذلك المسك، فيرجع الرجل إلى زوجته وقد ازداد طيبا وحسنا، فتقول له: قد خرجت من عندي، وأنا بك معجبة وأنا بك الآن أشد عجبا ".

أحاديث ذات صلة