- قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَرْبَعَةُ أَنْـهارٍ في الجنَّةِ، وأَرْبَعَةُ أَجْبُلٍ، وأَرْبَعُ مَلاحِمَ في الجنَّةِ: فأَمَّا الأَنْهَارُ فسَيْحانُ وجَيْحانُ والنِّيلُ والفُراتُ، وأَمَّا الأَجْبُلُ: فالطُّورُ ولُبْنانَ وأُحُدٌ ووَرِقانُ، وسكَتَ عن الـمَلاحِمِ.
أخرجه مسلم (2839)، وأحمد (7544) مختصراً، وابن شبة في تاريخ المدينة (1/85)
[صحيح مسلم] (4/ 2183 ) ((26- (2839) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير وعلي بن مسهر عن عبيد الله بن عمر.
ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا محمد بن بشر.
حدثنا عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((سيحان وجيحان، والفرات والنيل، كل من أنهار الجنة))
[مسند أحمد] (12/ 506 ط الرسالة) ((7544- حدثنا ابن نمير ويزيد، قالا: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فجرت أربعة أنهار من الجنة: الفرات، والنيل، وسيحان، وجيحان))
[تاريخ المدينة لابن شبة] (1/ 85) قال: وأخبرني عبد العزيز، عن أبي معشر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أربعة أنهار في الجنة، وأربعة أجبل، وأربع ملاحم في الجنة: فأما الأنهار فسيحان وجيحان والنيل والفرات، وأما الأجبل فالطور ولبنان وأحد وورقان ((، وسكت عن الملاحم)) قال: وأخبرني عبد العزيز، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، أنهما لم يزالا يسمعان أن أهل الجاهلية كانوا يسمون أحدا عنقد