- يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيَمُرُّ عليهم أهلُ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ، أمَا تَعرِفُني؟ أنا الذي سَقَيتُكَ شَربةَ الماءِ؛ وقال بعضُهم: أنا الذي وهبتُ لكَ ماءً تَوضَّأْتَ به، فيَشفَعُ له، فيُدخِلُه الجنَّةَ.
أخرجه هناد بن السري في ((الزهد)) (187) وأبو يعلى (3490) باختلاف يسير، وابن ماجه (3685 ) بنحوه.
الزهد لهناد بن السري (1/ 142) 187 - حدثنا حفص بن غياث , عن الأعمش , عن يزيد الرقاشي , عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يصف أهل الجنة والنار يوم القيامة صفوفا، فيمر بهم الرجل من أهل الجنة , فيقول الرجل منهم: يا فلان , فيقول: ما تريد؟ فيقول: أما تذكر رجلا سقاك شربة من ماء يوم كذا وكذا؟ قال: فيقول: وإنك لأنت هو؟ قال: فيقول: نعم.
قال: فيشفع له , فيشفع.
قال: ويقول الرجل منهم للرجل من أهل الجنة: يا فلان , فيقول: ما تريد؟ فيقول: ما تذكر رجلا وهب لك وضوءا يوم كذا وكذا؟ قال: فيقول: نعم , وإنك لأنت هو قال: فيشفع له , فيشفع فيه ".
مسند أبي يعلى (6/ 210 ت حسين أسد) :
3490 - حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا علي بن أبي سارة، عن ثابت، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار: يا فلان، أما تعرفني؟ قال: لا، والله ما أعرفك، من أنت ويحك؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة ماء فسقيتك، فاشفع لي بها عند ربك.
قال: فدخل ذلك الرجل على الله في زوره، فقال: يا رب، إني أشرفت على أهل النار فقام رجل من أهل النار فنادى: يا فلان، أما تعرفني؟ فقلت: لا، والله ما أعرفك، ومن أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني فسقيتك، فاشفع لي بها عند ربك، يا رب، فشفعني فيه " قال: فيشفعه الله فيه، وأخرجه من النار.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1215 ) :
3685 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يصف الناس يوم القيامة صفوفا - وقال: ابن نمير أهل الجنة - فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استسقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمر الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا؟ فيشفع له قال: ابن نمير - ويقول: يا فلان أما تذكر يوم بعثتني في حاجة كذا وكذا فذهبت لك، فيشفع له ".