- إذا كانَت أوَّلُ ليلةٍ من شَهرِ رمَضانَ فُتِّحَتْ أبوابُ الجنانِ، فلَم يُغلَق منها بابٌ واحدٌ، الشَّهرَ كُلَّه، وأُغلِقَتْ أبوابُ النَّارِ، فلم يُفتَحْ منها بابٌ، الشَّهرَ كُلَّه، وغُلَّت عُتاةُ الجِنِّ، ونادىَ منادٍ من السَّماءِ كلَّ ليلةٍ إلى انفجارِ الصُّبحِ : يا باغيَ الخيرِ ! يَمِّمْ وأبشِرْ، ويا باغيَ الشرِ ! أقصِرْ وأبصِرْ، هل من مُستَغفرٍ يُغفَرُ لهُ ؟ هَل مِن تائبٍ يَتوبُ عليهِ ؟ هل مِن داعٍ يُستجابُ لهُ ؟ هَل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَه ؟ وللهِ عزَّ وجلَّ عندَ كلِّ فِطرٍ مِن شَهرِ رَمضانَ كلَّ ليلَةٍ عُتقاءَ من النَّارِ، ستُّونَ ألفًا، فإذا كانَ يومُ الفِطرِ أعتقَ اللهُ مِثلَ ما أعتقَ في جميعِ الشَّهرِ، ثلاثينَ مرَّةً، سِتِّينَ ألفًا، وسِتِّينَ ألفًا
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3606) باختلاف يسير
شعب الإيمان (3/ 304 ت زغلول) :
3606 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن محمد بن عبدان ثنا أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى ثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار النسوي ثنا حميد بن زنجويه ثنا أبو أيوب الدمشقي ثنا ناشب بن عمرو الشيباني قال: وكان ثقة صائما وقائما قال: ثنا مقاتل بن حيان عن ربعي بن حراش عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنات فلم يغلق منها باب واحد الشهر كله وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب واحد الشهر كله وغلت عتات الجن ونادى منادي من السماء كل ليلة إلى انفجار الصبح يا باغي الخير يمم وأبشر ويا باغي الشر أقصر، وانظر هل من مستغفر نغفر له، هل من تائب نتوب عليه هل من داعي نستجيب له، هل من سائل نعطي سؤله، ولله تعالى عند كل فطر من شهر رمضان كل ليلة عتقاء من النار ستون ألفا، فإذا كان يوم الفطر أعتق مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألفا.