- مَن توَضَّأَ فأحسَن الوُضوءَ ثم قال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه اللهمَّ اجعَلْني منَ التوَّابينَ واجعَلْني منَ المُتَطَهِّرينَ فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يَدخُلُ مِن أيِّها شاء

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الذكر عند الوضوء# جنة - أبواب الجنة# أدعية وأذكار - فضل الذكر# وضوء - إسباغ الوضوء# أدعية وأذكار - الذكر عند الفراغ من الوضوء
المصدر: البدر المنير
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: ابن الملقن
رقم/صفحة: 2/285
الحكم:منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (234) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 209) 17- (234) حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة يعني ابن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر.

ح، وحدثني أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر ، قال: كانت علينا رعاية الإبل فجاءت نوبتي فروحتها بعشي فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس فأدركت من قوله: ((ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة)) قال فقلت: ما أجود هذه فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود فنظرت فإذا عمر قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: (( ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ- أو فيسبغ- الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء)).

أحاديث ذات صلة