- والذي نفسي بيَدِه، لا يدْخُلون الجَنَّةَ حتى يُحِبوكم للهِ، ولقَرابتي.
أخرجه ابن ماجه (140) بمعناه من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأحمد (1777) بمعناه من حديث عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه.
[سنن ابن ماجه] (1/ 50 ) 140- حدثنا محمد بن طريف قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سبرة النخعي، عن محمد بن كعب القرظي، عن العباس بن عبد المطلب ، قال: كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما بال أقوام يتحدثون، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني)).
[مسند أحمد] (3/ 298 ط الرسالة) ((1777- حدثنا جرير بن عبد الحميد أبو عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فإذا رأونا سكتوا.
فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودر عرق بين عينيه، ثم قال: (( والله، لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي)).