- والذي نفسي بيَدِه، لا يدْخُلون الجَنَّةَ حتى يُحِبوكم للهِ، ولقَرابتي.

الدلالات الموضوعية:# أيمان - لفظ اليمين وما يحلف به# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 8/ 43
الحكم:فيه يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف. [وروي من طريقين آخرين أحدهما: إسناده] ضعيف [والآخر إسناده] رجاله ثقات، إلا أنه منقطع.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (140) بمعناه من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، وأحمد (1777) بمعناه من حديث عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 50 ) 140- حدثنا محمد بن طريف قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش، عن أبي سبرة النخعي، عن محمد بن كعب القرظي، عن العباس بن عبد المطلب ، قال: كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما بال أقوام يتحدثون، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم، والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني)).

[مسند أحمد] (3/ 298 ط الرسالة) ((‌1777- حدثنا جرير بن عبد الحميد أبو عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة، قال: دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا لنخرج فنرى قريشا تحدث، فإذا رأونا سكتوا.

فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودر عرق بين عينيه، ثم قال: (( والله، لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي)).

أحاديث ذات صلة