أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بعَرَفةَ، وادي نَمِرَةَ.
فلمَّا قَتَلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ ساعَةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَروحُ في هذا اليَومِ؟ فقال: إذا كان ذاك رُحْنا، فأرسَلَ الحجَّاجُ رَجُلًا يَنظُرُ أيَّ ساعَةٍ يَروحُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: أزاغَتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: زاغت الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغْ، فلمَّا قالوا: قد زاغَتْ ارتَحَلَ.
أخرجه أبو داود (1914)، وابن ماجه (3009) باختلاف يسير، وأحمد (4782) واللفظ لهغير متوفر: التخريج
[سنن أبي داود] (2/ 188) 1914- حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع، حدثنا نافع بن عمر، عن سعيد بن حسان، عن ابن عمر ، قال: لما أن قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر أية ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يروح في هذا اليوم قال: ((إذا كان ذلك رحنا)) فلما أراد ابن عمر أن يروح، قالوا: لم تزغ الشمس، قال: ((أزاغت))، قالوا: لم تزغ أو زاغت، قال: ((فلما قالوا: قد زاغت ارتحل)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1001) 3009- حدثنا علي بن محمد، وعمرو بن عبد الله، قالا: حدثنا وكيع قال: أنبأنا نافع بن عمر الجمحي، عن سعيد بن حسان، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ((ينزل بعرفة في وادي نمرة)) قال: فلما قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر: أي ساعة كان النبي صلى الله عليه وسلم، يروح في هذا اليوم؟ قال: إذا كان ذلك رحنا، فأرسل الحجاج رجلا ينظر أي ساعة، يرتحل، فلما أراد ابن عمر أن يرتحل قال: ((أزاغت الشمس؟)) قالوا: لم تزغ بعد، ((فجلس)) ثم قال: ((أزاغت الشمس؟)) قالوا: لم تزغ بعد، ((فجلس))، ثم قال: ((أزاغت الشمس؟)) قالوا: لم تزغ بعد، ((فجلس))، ثم قال: ((أزاغت الشمس؟)) قالوا: نعم، فلما قالوا: قد زاغت، ((ارتحل)) قال وكيع: يعني راح.
[مسند أحمد] (8/ 399) 4782- حدثنا وكيع، حدثنا نافع بن عمر الجمحي، عن سعيد بن حسان، عن ابن عمر ، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بعرفة، وادي نمرة)).
فلما قتل الحجاج بن الزبير أرسل إلى ابن عمر: أية ساعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يروح في هذا اليوم؟ فقال: إذا كان ذاك رحنا.
فأرسل الحجاج رجلا ينظر أي ساعة يروح، فلما أراد ابن عمر أن يروح قال: أزاغت الشمس؟ قالوا: لم تزغ الشمس، قال: زاغت الشمس؟ قالوا: لم تزغ.
فلما قالوا: قد زاغت ارتحل)).