- إنَّ مِنْ أماراتِ الساعَةِ أن يُرَى الهلالُ لليلةٍ فيقالُ لليلتَيْنِ وأنْ تُتَّخَذَ المساجِدُ طرُقًا وأنْ يَظْهَرَ موتُ الْفَجْأَةِ
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (9376)، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (2327)، وابن مردويه في ((ما انتقاه على الطبراني)) (96) واللفظ لهم.
المعجم الأوسط (9/ 147) 9376 - حدثنا الهيثم بن خالد المصيصي، نا عبد الكبير بن المعافى بن عمران، نا شريك، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس بن مالك ، - رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا، فيقال: لليلتين، وأن تتخذ المساجد طرقا، وأن يظهر موت الفجاءة
لم يرو هذا الحديث عن العباس بن ذريح إلا شريك، تفرد به عبد الكبير بن المعافى
الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (6/ 306) 2327 - وأخبرنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني بأصبهان أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم وهو حاضر أبنا أحمد بن عبد الله قالا أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني أبنا الهيثم بن خالد المصيصي ثنا عبد الكبير بن المعافى بن عمران ثنا شريك عن العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس بن مالك رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقا وأن يظهر موت الفجاءة
جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني (ص: 203) 96 - حدثنا الهيثم بن خالد المصيصي حدثنا عبد الكبير بن المعافى ابن عمران حدثنا شريك عن العباس بن ذريح عن الشعبي عن أنس بن مالك يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا فيقال لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقا وأن يظهر موت الفجأة.