- لمَّا نزلت { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } تعجَّب المشركون وقالوا إلهٌ واحدٌ ! لئن كان صادقًا فليأْتِنا بآيةٍ فأنزل اللهُ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } إلى قولِه : { لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }
أخرجه سعيد بن منصور في ((السنن)) (239)، وابن جرير الطبري في ((التفسير)) (3/ 6)، واللفظ لهما.
سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (2/ 640) :
239 - حدثنا سعيد، قال: نا أبو الأحوص، نا سعيد بن مسروق، عن أبي الضحى ، قال: لما نزلت: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} ، تعجب المشركون، وقالوا: إلها واحدا! إن كان صادقا فليأتنا بآية، فأنزل الله: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} إلى قوله: {لقوم يعقلون}
تفسير الطبري (3/ 6) :
حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن الحجاج، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، قال: حدثني سعيد بن مسروق، عن أبي الضحي ، قال: لما نزلت هذه الآية جعل المشركون يعجبون ويقولون: يقول: إلهكم إله واحد! فليأتنا بآية إن كنت من الصادقين.
فأنزل الله: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} الآية