- أنَّ امرأةً أتتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنٍ لها قد سَقَى بَطْنُه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، ابني قد أصابه ما تَرى؛ أفأَكْوِيَهُ؟ فقال: لا تَكْوي ابنَكِ.
فأجمَعَتْ ألَّا تَكْوِيَه، فضرَبَه بَعيرٌ، فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففَقَأَ بطْنَهُ وبرَأَ، فرجَعَتْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، اسْتَأذنْتُك في ابني أنْ أكْوِيَه فنَهيْتَني، فمَرَّ به بَعيرٌ فخبَطَه -أو لَبَطَه- ففقَأَ بطْنَه وبرَأَ، فقال: أمَا إنِّي لو أذِنْتُ لك لَزَعمتِ أنَّ النَّارَ هي الَّتي شَفَتْه.
أخرجه ابن أبي أسامة في ((المسند)) (555) واللفظ لهم.
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 595) :
555 - حدثنا العباس بن عبد العظيم ، ثنا عبد الوارث ، عن إسحاق بن سويد ، عن العلاء بن زياد ، أن امرأة ، أتت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها قد سقي بطنه ، فقالت: يا رسول الله ابني قد أصابه ما ترى أما أكويه؟ فقال: " لا تكوي ابنك ، فأجمعت أن لا تكويه ، فضربه بعير فخبطه أو لبطه ، ففقأ بطنه وبرأ ، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، استأذنتك في ابني أن أكويه ، فنهيتني ، فمر به بعير فخبطه أو لبطه ، ففقأ بطنه وبرأ ، فقال: أما إني لو أذنت لك لزعمت أن النار هي التي شفته