- ذُكِرَ الطَّاعُونُ فذكرْتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وخْزٌ يُصِيبُ أُمَّتي من أَعْدَائِهِمْ مِنَ الجِنِّ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَطْنِ ( البَطْنِ )، مَنْ أقامَ عليْها، كان مُرَابِطًا، ومَنْ أُصِيبَ بهِ كان شَهِيدًا، ومَنْ فَرَّ مِنْهُ كان كَالفَارِّ مِنَ الزَّحْفِ
أخرجه أحمد (26225) بنحوه، وأبو يعلى (4664) باختلاف يسير.
[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 255) 26225- حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرني جعفر بن كيسان قال حدثتني معاذة قالت سمعت عائشة تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فناء أمتي بالطعن والطاعون قالت فقلت يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال غدة كغدة الإبل المقيم فيها كالشهيد والفار منها كالفار من الزحف.
[مسند أبي يعلى] (8/ 125 ت حسين أسد) ((4664- حدثنا عبد الأعلى، حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت ليثا يحدث عن صاحب له، عن عطاء قال: قالت عائشة : (( ذكر الطاعون فذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وخزة تصيب أمتي من أعدائهم من الجن: غدة كغدة الإبل.
من أقام عليه كان مرابطا، ومن أصيب به كان شهيدا، ومن فر منه كالفار من الزحف)).