- أنَّ مَرْوانَ قال لِابنِ عُمَرَ -يَعني: بعْدَ مَوتِ يَزيدَ-: هَلُمَّ يَدَكَ نُبايِعْكَ؛ فإنَّكَ سَيِّدُ العَرَبِ، وابنُ سَيِّدِها.
قال: كيف أصنَعُ بأهلِ المَشرِقِ؟ قال: نَضرِبُهم حتى يُبايِعوا.
قال: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّها دانَتْ لي سَبعينَ سَنةً، وأنَّهُ قُتِلَ في سَيفي رَجُلٌ واحِدٌ.
قال: يَقولُ مَرْوانُ:
إنِّي أرى فِتنةً تَغلي مَراجِلُها...
والمُلكُ بعْدَ أبي لَيلى لِمَن غَلَبا
أبو لَيلى: مُعاويةُ بنُ يَزيدَ، بايَعَ له أبوه الناسَ، فعاشَ أيَّامًا.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 169)، وابن أبي الدنيا في ((الإشراف)) (7) باختلاف يسير.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (4/ 169) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود: قال مروان لابن عمر : هلم يدك نبايع لك , فإنك سيد العرب , وابن سيدها، قال: قال له ابن عمر: كيف أصنع بأهل المشرق؟ قال: تضربهم حتى يبايعوا، قال: والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة , وأنه قتل في سببي رجل واحد، قال: يقول مروان:
[البحر البسيط]
إني أرى فتنة تغلي مراجلها ...
والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
أبو ليلى: معاوية بن يزيد بن معاوية، وكان بعد يزيد أبيه أربعين ليلة , بايع له أبوه الناس
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا (ص: 105) 7 - حدثنا هاشم بن الوليد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا عاصم، قال: قال مروان لعبد الله بن عمر رحمه الله: هلم نبايعك , فإنك سيد العرب وابن سيدها، فقال ابن عمر : فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال: نقاتلهم، قال: والله ما يسرني أن العرب دانت لي سبعين عاما وأنه قتل في سببي رجل واحد , فقال مروان:
[البحر البسيط]
إني أرى فتنة تغلي مراجلها ...
فالملك بعد أبي ليلى لمن غلبا