كانَ رسولُ اللَّهِ يصلِّي الظُّهرَ بالهاجرةِ، والعصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ ، والمغربَ إذا وجبتِ الشَّمسُ، والعشاءَ أحيانًا كانَ إذا رآهم قدِ اجتَمعوا عجَّلَ، وإذا رآهم قد أبطَؤوا أخَّرَ
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (1517) واللفظ له، والبخاري (560)، ومسلم (646) بنحوه.
السنن الكبرى للنسائي (2/ 198) 1517 - أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن حسن، قال: قدم الحجاج، فسألنا جابر بن عبد الله فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر، والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطأوا أخر "
[صحيح البخاري] (1/ 116) 560 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله ، فقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا وأحيانا، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا - أو كان - النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس
[صحيح مسلم] (1/ 446) 233 - (646) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، ح قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: لما قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله ، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر، والصبح كانوا - أو قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم - يصليها بغلس "